موقع نيدفورسبيد كاربون العالمى - ملتزمون بالتقدم دائما
 
الرئيسيةاليوميةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 !! كن على يقين.. أن الله مع الصابرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ADMIN
__.-:::المدير العام:::-.__
__.-:::المدير العام:::-.__
avatar

عدد الرسائل : 189
العمر : 30
Localisation : England, LONDON
تاريخ التسجيل : 06/07/2007

مُساهمةموضوع: !! كن على يقين.. أن الله مع الصابرين   الخميس فبراير 07, 2008 6:58 pm

الداعية الشاب: مصطفى حسني




أعزائي وأصحابي، السلام عليكم..






بداية أحب أن أعبر عن سعادتي عند كتابتي هذا الموضوع ولقائي معكم من خلال "بص وطل".. وأود أن أُعرِّفكم بنفسي.. أنا شاب لم أتجاوز الثلاثين من عمري، وقد تعمدت ذكر سني لأقول لكم إن عمري قريب من كثير ممن يقومون بقراءة مقالي الآن فأنا شاب أعيش وسط الشباب، واحدا منهم، أعرف طموحاتهم وهمومهم، ما يسعدهم وما يقلقهم، والصعاب المحيطة بهم، وإيجابيات وسلبيات هذه المرحلة والمشاكل الكثيرة التي قد يمر بها كثير منا، فهذا المقال من أخ محب قريب من حياتكم.


***



هذه الحياة الدنيا التي نحياها مليئة بالأحداث ومليئة بالفرحة والسعادة والحزن والندم وانتظار الخير والخوف من المستقبل، مليئة بالعطاء والمنع والعز والذل، وكل هذه أحوال يمر بها الإنسان ومطلوب منه أن يصبر عليها كلها؛ حتى يمر بسلام من هذه الدنيا إلى جنات النعيم..

وإذا تكلمنا عن الصبر سنجد أن العلماء عندما تكلموا عنه قسّموه إلى أربعة أنواع، ثلاثة منها مطلوبة ومحبوبة عند الله، وواحد مذموم يبعدنا عن ربنا وخالقنا.

قسموا الصبر إلى: صبر على طاعة، وصبر عن معصية الله وصبر على البلاء، وصبر عن الله؟؟؟

وسنشرح كل نوع من أنواع الصبر على حدة، لأن الله ذكر في كتابه أنه يحب الصابرين فقال: "وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ"..

وذكر أنه مع الصابرين فقال تعالى: "وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ "، وذكر أنه يعطيهم ثواباً على صبرهم بغير حساب فقال: "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ".. فإذا أردت أن يكون الله معك ويحبك ويعطيك أجرك بغير حساب فهيا بنا جميعاً نتعلم كيف نصبر فى وقت نحن نعيش فيه في أشد الحاجة للصبر على الطاعة وعن المعصية وعلى الابتلاءات..

أولاً: الصبر هو حبس وضبط النفس
فإذ قلنا إن هناك صبرا على الطاعة فنعني ضبط النفس وحبسها في الثبات على فعل الطاعات..
وتعالوا نتفق أن أوامر الله سبحانه وتعالى لنا كلها في استطاعة العبد لأن الله قال: "لاَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا"..

لكن المداومة والثبات على طاعة الله يحتاج إلى صبر على الطاعة لأكثر من سبب...

الأول: أن الطاعة قد تحتاج لبعض المجهود مثل صلاة الفجر مثلاً، ففيها استيقاظ وسط النوم على غير المعتاد ومنا من عنده عمل أو دراسة صباحاً؛ لكنها صلاة وهي عماد الدين وفيها مغفرة لذنوب العبد فهي عبادة عالية وهي كل يوم، ولهذا فإنها تحتاج إلى مداومة وثبات وكل هذا صبر على الطاعة.

مثلاً: الصبر على بر الوالدين مهما فعلا معنا ومهما كان تصرفهما معنا، فنحن مأمورون بالأدب معهما وإن اختلفنا معهما، بل حتى لو أُمِرنا بمعصية الله فنحن مأمورون بالأدب حتى في رفض طاعتهما في معصية الله فما بالك بالمشاكل اليومية العادية.

أيضاً: الصدق يحتاج إلى صبر عليه، حتى لو أدى في بعض الأحيان إلى مشاكل يمكن أن تخرج منها بالكذب، والظاهر أنك لو صدقت ستحدث هذه المشاكل، ولكي تصدق فالصدق يحتاج إلى صبر، والله مع الصابرين، والله يحب الصابرين.

بالإضافة إلى أن الطاعة قد تكون عكس الشهوة في كثير من الأحيان لأن شهوة الإنسان أن يأكل والصوم عكس الشهوة يحتاج إلى صبر، وشهوة الإنسان أن يستريح، ومساعدة الناس -وهي من أعظم الطاعات- عكس الراحة وهي الشهوة.

كل هذا يحتاج إلى صبر، والصبر على الطاعة يحتاج إلى استعانة بالله أن يساعدنا على هذا الصبر لأنه بعون الله يقوى المسلم على كل طاعة.

ولا تنسَ قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ"
"والله يحب الصابرين"

أرق تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.Nfs4you.yoo7.com
 
!! كن على يقين.. أن الله مع الصابرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع نيدفورسبيد كاربون - العالمى :: المنتديات الإسلامية :: قسم كلام فى الدين-
انتقل الى: